حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي حدثنا محمد بن يحيى بن ضريس الفيدي حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي حدثني أبي عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا وفاطمة وحسن وحسين مجتمعون ومن أحبنا نأكل ونشرب حتى يفرق بين العباد. فبلغ ذلك رجلا من الناس فسأل عنه فأخبرته فقال: [و] كيف بالعرش والحساب؟ فقلت له: كيف لصاحب ياسين بذلك حين ادخل الجنة من ساعته.
(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي ظاهر رسم الخط من نسخة تركيا: " جوني - أو - جوثي ".
(١) قال في ترجمة أبي فاختة من <a href="/الكتب/3234_أسد- الغابة-ج-٥/الصفحة_0?pageno=269#top">أسد الغابة: ج ٥ ص ٢٦٩</a> - بعد ذكره الحديث عن طريق آخر -: وروي من حديث عبد الملك الذفاري [كذا] عن هشام بن محمد بن عمارة، عن عمر بن ثابت، عن أبيه عن أبي فاختة. ولم يذكر عليا في الاسناد. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " استقاني ".
(٣) كذا أصلحنا العبارة، ولكن الظاهر بقرينة الحديث التالي أن كلمة " لعلي " مصحف عن " يعنيني " فالمعنى واضح وما وضعناه بين المعقوفين إذا زائد.
(٤) ورواه عنه وعن أبي داوود في ترجمة أبي فاختة من باب الكنى من كتاب <a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤/الصفحة_0?pageno=157#top">الإصابة: ج ٤ ص ١٥٧</a>، ورواه المصنف بأسانيد في الحديث (١٤٩) وتواليه من <a href="/الكتب /3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> من هذا الكتاب ص ١١١ - ١١٥، ط ١.
(٥) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " في مقام واحد ".
والحديث رواه أيضا الطبراني تحت الرقم: (٩٤) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /2047_المعجم-الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a> ص.. قال:
حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي حدثنا عبد الله بن عمران، حدثنا أبو داوود، حدثنا عمر بن ثابت، عن أبيه:
عن أبي فاختة [سعيد بن علاقة] قال: قال علي: زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبات عندنا والحسن والحسين نائمان فاستسقى الحسن فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قربة لنا فجعل يمصرها في القدح ثم جاء يسقيه فناول الحسن فناول الحسين ليشرب فمنعه فبدأ بالحسن فقالت فاطمة: يا رسول الله كأنه أحبهما إليك؟ قال: إنه استسقى أول مرة.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني وهذين - وأحسبه قال: وهذا الراقد يعني عليا - يوم القيامة في مكان واحد.
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث: (٣٠٦) من باب فضائل علي عليه السلام من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a> ورواه أيضا في مسند علي عليه السلام تحت الرقم: (٧٩٢) من <a href="/الكتب/1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج ٢ ص ١٢٨، ط ٢ وفي ط ١: ج ١ ص.. قال:
حدثنا عفان، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبد الرحمن الأزرق، عن علي [عليه السلام] قال:
دخل [علينا] رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم على المنامة فاستسقى الحسن والحسين [كذا] قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة لنا بكي فحلبها فدرت فجاء الحسين [ليشرب] فنحاه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت فاطمة:
يا رسول الله كأنه أحبهما إليك؟ قال: لا ولكنه استسقى قبله. ثم قال: إني وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة.
ورواه بسنده عنه في الباب (٥) من السمط الثاني كتاب فرائد السمطين: ج ٢ ص..
ورواه أيضا عنه في <a href="/الكتب/1790_مجمع- الزوائد-ج-٩/الصفحة_0?pageno=169#top">مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٩</a>، والرياض النضرة ج ٢ ص ٢٧٧.
وللحديث مصادر وأسانيد كثيرة، وقد ورد ذكره في <a href="/الكتب /1265_كتاب-سليم-بن-قيس">كتاب سليم بن قيس</a> الهلالي ص ١٥٠، وفي المجلس: (٢٥) من الجزء الثاني من أمالي الشيخ الطوسي ص ٢٠٦. وقد رواه باختصار الحاكم في <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣/الصفحة_0?pageno=137#top">المستدرك: ج ٣ ص ١٣٧</a>.