تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى الدولابي في الحديث: (145) من كتاب الذرية الطاهرة قال:

حدثني أحمد بن يحيى أبو جعفر الأودي حدثنا عباد بن يعقوب، أنبأنا يحيى بن سالم، عن صباح بن الحكم، عن الشمال بنت موسى:

عن أم عثمان أم ولد علي بن أبي طالب قالت: كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة يجلس عليها جبرئيل لا يجلس عليها غيره، فإذا خرج طويت فكان إذا خرج انتقض فيسقط من زغب ريشه فتقوم فاطمة فتتبعه فتجعله في تمائم حسن وحسين.

وقريبا مما تقدم رواه الخوارزمي في الفصل (7) من مقتل الحسين عليه السلام: ج 1، ص 148، قال:

وأخبرني الحافظ سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي [قال]: وأخبرني والدي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الميداني الحافظ إجازة، أخبرني محمد بن عبد الملك الفقيه القزويني، حدثني محمد بن ميسرة القزويني، حدثني وصيف بن عبد الله القزويني - وكان ثقة أمينا - حدثني إسماعيل بن محمد المقرئ، حدثني جعفر بن محمد الرازي، حدثني الحسن بن شجاع البلخي، حدثني سعيد بن سليمان الواسطي، حدثني أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت:

رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحل إزار الحسين فقلت: ما هذا يا رسول الله؟ فقال: ألبسه هدية ربي ألا إن ربي أهدى إليه مدرعة وإن لحمتها من زغب جناح جبرئيل.

قال جعفر بن أحمد الرازي [كذا]: قال أبو زرعة يوما وقد كتبنا هذا الحديث: إن كان في الدنيا حديث يستأهل أن يكتب بالذهب فهذا.

(١) كذا في نسخة تركيا، وللرجل ترجمة تحت الرقم: (٣٠١٢) من <a href="/الكتب /3133_تاريخ-بغداد-ج-٥/الصفحة_0?pageno=469#top">تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٤٦٩</a>. وفي نسخة العلامة الأميني:

" محمد بن عبد الله بن يحيى بن أخي ميمي ".

(2) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " محمد بن دوستج ".

(3) ورواه أيضا الدولابي في الحديث: (105) من كتاب الذرية الطاهرة قال:

حدثنا أبو إسحاق، حدثني عبد الله بن الربيع، حدثنا أبو أسامة، عن أبي ضمرة عبد الله بن المستورد، حدثني محمد ابن عبد الرحمان بن أبي لبيبة مولى بني هاشم [قال]:

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر الحسن بن علي مقبلا فقال: اللهم سلمه وسلم منه.

(١) بفتح النون وتشديد الواو، قال الحافظ الحسكاني في الحديث: (٥١٧) من كتاب <a href="/الكتب/2550_شواهد-التنزيل-ج-١">شواهد التنزيل: ج ١</a>، ص ٣٧٤ ط ١:

[كثير بن إسماعيل] وهو أبو إسماعيل التيمي كوفي عزيز الحديث.

أقول: وعقد له ترجمة في أول عنوان: " من اسمه كثير " من كتاب تهذيب <a href="/الكتب/1168_التهذيب-ج-٨/الصفحة_0?pageno=411#top">التهذيب: ج ٨ ص ٤١١</a> وذكر تضعيفه عن أكثر العلماء، كما أنه عقد له ترجمة في تنقيح المقال وذكر تضعيفه من جهات عديدة، فالحديث ضعيف لا يجوز التعويل عليه إلا بمقدار قامت القرينة الخارجية على صدقه، وإذا نظرنا إلى جهالة شيخ كثير وهو عبد الله بن مليل زاد الحديث ضعفا على ضعف.

(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو الحسن بن أحمد بن.. " (٢) والرجل من رواة صحاح أهل السنة مترجم في حرف السين من تهذيب <a href="/الكتب/1164_التهذيب-ج-٤/الصفحة_0?pageno=74#top">التهذيب: ج ٤ ص ٧٤</a>.

والحديث رواه الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين عليه السلام: ج 1، ص 99 بسنده عن البيهقي عن الحاكم بسنده عن أنس.

وقريبا منه رواه أيضا عن أبي أمامة ثم ذكر عن البيهقي تضعيفهما.

(3) فيه حذف وإيصال، أي فأجابني النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال الراوي: فباع علي درعا له..

(١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " ومن أحبهما في الجنة نأكل ونشرب حتى يفرق بين العباد ".

والحديث رواه أيضا الطبراني تحت الرقم: (٩٥) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /2047_المعجم-الكبير-ج-٣/الصفحة_0?pageno=32#top">المعجم الكبير: ج ٣ ص ٣٢</a> ط 1، قال:

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة