وقد رواه المصنف بسنده عن الخطيب في الحديث: (٢٨٥) من <a href="/الكتب /3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> من هذا الكتاب ص ٢٣٩ ط ١.
وقد رواه أيضا أبو ليلى داوود بن بلال مولى رسول الله كما رواه الدولابي عنه في عنوان: " من اسمه أبو ليلى " من الكنى والأسماء: ج ١، ص ٥١ قال:
حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا محمد بن عمران الأنصاري أن أبا ليلى - واسمه داوود بن بلال - قال:
حدثني أبي قال: حدثنا ابن أبي ليلى عن عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى [عن أبيه عن] داوود بن بلال قال:
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء الحسن بن علي فجعل يتمرغ عليه فرفع مقدم قميصه فقبل زبيبته.
ورواه عنه في ذيل <a href="/الكتب/4026_إحقاق-الحق">إحقاق الحق</a>: ج 11، ص 57.
(١) رواه في الحديث: (٢٣٥٨) في أواسط مسند أبي هريرة من <a href="/الكتب /1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج 2 ص 447 ط 1، وفيه: " رأيت النبي صلى الله عليه.. ". وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه.
(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " رأيت النبي ".
(١) هذا هو الظاهر، وفي أصلي كليهما: " حدثناه.. ".
(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " يمص لسان الحسن والحسين كما يمص الصبي التمرة "،.
أقول: ومثل ما في نسخة تركيا يأتي أيضا في الحديث: (١٦٦) من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام-الحسين/الصفحة_0?pageno=127#top">ترجمة الإمام الحسين ص ١٢٧</a>، ط 1، وقد ذكرناه في تعليقه عن مصادر أخر.
(١) رواه في الحديث: (٨٧) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من الطبقات الكبرى.
(2) هذا هو الصواب الموافق لما نذكره الآن في تعليق هذا الحديث عن الخوارزمي. و " انتجدا ": تسابقا وتصارعا.
وفي مخطوطة تركيا من الطبقات الكبرى، ومثلها في كلي أصلي من تاريخ دمشق " اتخذ الحسن والحسين ".
وقال في هامش الطبقات الكبرى: اتخذا: تصارعا.
والحديث رواه أيضا الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين عليه السلام: ج 1، ص 104، قال:
أنبأني الحافظ أبو العلاء [الحسن بن أحمد الهمداني] أخبرنا عبد القادر بن محمد البغدادي، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا محمد بن العباس، أخبرنا محمد بن معروف، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن سعد، أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس قال:
انتجد الحسن والحسين عند النبي صلى الله عليه وآله فجعل يقول: هيه يا حسن خذ يا حسن فقالت عائشة: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبرئيل يقول: خذ يا حسين.
ثم قال الخوارزمي: وسمعت هذا الحديث على فخر خوارزم محمود بن عمر الزمخشري رواه عن أنس بن مالك بهذا السياق.
(1) كذا في أصلي كليهما.
وللحديث أسانيد ومصادر كثيرة يأتي بعضها في ص 118، في الحديث: (191) وما يليه، وما علقناه عليهما.
(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي ".
وهذا الحديث رواه أيضا ابن سعد بسندين في الحديث: (٢٢ - ٢٣) من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى:
ج ٨</a> / الورق / قال:
أخبرنا يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد وأبو عامر العقدي قالوا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال [بن عمرو]:
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين وهما صبيان فقال:
هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق. [فأتوا بهما إليه] فضمهما إلى صدره ثم قال: أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة.