تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ونعم الراكبان هما وأبوهما خير منهما.

ورواه في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من <a href="/الكتب /1790_مجمع-الزوائد-ج-٩/الصفحة_0?pageno=182#top">مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨٢</a>، عن الطبراني وقال: وفيه أحمد ابن راشد الهلالي [كذا] وهو ضعيف.

(١) وهذا رواه أيضا أحمد في الحديث الخامس من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a> ورواه أيضا في الحديث: (٨٥) من مسند أسامة من <a href="/الكتب/1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج ٥ ص ٢١٠ قال:

حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني والحسن فيقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما.

ورواه أيضا البخاري في باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من صحيحه: ج ٥ ص ٣٣ قال:

حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر، قال: سمعت أبي قال: حدثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن ويقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما. أو كما قال.

(٢) رواه أحمد في الحديث الثالث من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a>.

ورواه أيضا في أواخر مسند أبي هريرة في الحديث: (٢٢٨٧) منه من <a href="/الكتب/1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج 2 ص 442 ط 1.

(١) وهو أبو سهل الحافظ البغدادي نزيل أنطاكية من رجال صحاح أهل السنة المترجم في حرف الهاء تحت الرقم: (١٥١) من <a href="/الكتب/3338_تهذيب- التهذيب-ج-١١">تهذيب التهذيب: ج ١١</a>، ص ٩٠.

(٢) وقد عقد له ترجمة تحت الرقم: (٢٤٧٩) من <a href="/الكتب/3133_تاريخ- بغداد-ج-٥/الصفحة_0?pageno=76#top">تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٧٦</a>.

(٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ". وهذا قد رواه أيضا الترمذي في الحديث الرابع من باب مناقب فاطمة عليها السلام وهو الحديث (٣٩٦٢) من سننه:

ج ١٣، ص ٢٤٨ قال: حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي حدثنا علي بن قادم حدثنا أسباط بن نصر الهمداني عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة:

عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم.

قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف.

أقول: الحديث من غرر خصائص أهل البيت عليهم السلام وله شواهد كثيرة، ولا عجب في كونه غريبا عند حفاظ أهل السنة، فإنهم لما بنوا على الجمع بين محبة أهل البيت وأعداءهم ممن نازعهم وحاربهم وغصب حقوقهم وشردهم وقتلهم عمدوا إلى إخفاء مناقبهم ومثالب أعدائهم وشاقوا من رواها وحدث بها، وأصروا على إيذاء ناقليها وإهانتهم واستباحة كل وقيعة فيهم. فأصبح المنصفون ممن ينقل مناقبهم طريدا، وما يذكر من فضائلهم غريبا!!

وراجع إلى نموذج ما ذكرناه في تعليق الحديث: (٩٦) ص ٥٤ من هذه الطبعة حتى يتبين لك صدق ما ذكرناه، وتستيقن أن ذكر هذا القبيل من مناقب أهل بيت الوحي في بعض كتب أهل السنة وعند بعض المنصفين من حفاظهم مما خرق الله به العادة - المعتادة بين المسلمين في أيام بني أمية وبني العباس - القاضية بإعدام هذا القبيل من <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> عن صفحة الوجود، وإشغال محالها بالمثالب! فأمكن الله وأجرى أفلام طائفة من المنصفين بحفظها وروايتها وإيداعها في مصنفاتهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة، فلله الحجة البالغة، وله العناية السابغة بشأن أوليائه وحججه.

والحديث قد رواه عن الترمذي في الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٨٩ و<a href="/الكتب/1381_ذخائر-العقبى/الصفحة_0?pageno=25#top">ذخائر العقبى ص ٢٥</a> ثم قال: وأخرجه أبو حاتم وقال:

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة