" أنا حرب لمن حاربكم [و] سلم لمن سالمكم " والحديث قد رواه أيضا الطبراني بأسانيد تحت الرقم: (٩١) وتواليه من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم- الكبير-ج-٣/الصفحة_0?pageno=30#top">المعجم الكبير: ج ٣ ص ٣٠</a> ط ١، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، ومحمد بن النضر الأزدي قالا: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي:
عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين: إني سلم لمن سالمتم، [و] حرب لمن حاربتم.
حدثنا محمد بن راشد، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهر، ي حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمان بن قرم عن أبي الجحاف:
عن إبراهيم بن عبد الرحمان بن صبيح مولى أم سلمة رضي الله عنها، عن جده عن زيد بن أرقم قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على بيت فيه فاطمة وعلي وحسن وحسين - عليهم السلام - فقال: أنا حرب لمن حاربتم، سلم لمن سالمتم.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثني تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف [داوود بن عوف]:
عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنهم وقال: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم.
والحديث الأول رواه عنه في ترجمة صبيح من تهذيب الكمال، الورق ٦٠١.
أقول: ورواه أيضا في باب مناقب أهل البيت عليهم السلام من <a href="/الكتب/1790_مجمع-الزوائد-ج-٩/الصفحة_0?pageno=169#top">مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٦٩</a>.
ورواه أيضا المصنف بأسانيد أخر في الحديث: (١٣٤) وتواليه من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> من هذا الكتاب ص 100، ط 1، وعلقناه عليه من مصادر.
(١) لفظ: " بن منصور " غير موجودتان في نسخة تركيا.
(٢) كذا في أصلي كليهما ها هنا، ومثلهما في الحديث: (٤٢٥) في الباب: (٢٨) من السمط الثاني من فرائد السمطين:
ج ٢ ص..
(٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " السلفي الحمصي.. ".
(٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " قال: وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق.. ".
(٥) وهو أبو خالد الحمصي السحولي من رواة صحاح الست، وهو عندهم في الوثاقة كحريز الناصبي وقد عقد له ترجمة في حرف الباء من تهذيب <a href="/الكتب/1161_التهذيب-ج-١">التهذيب: ج ١</a>، ص ٤٢١.
ثم إن للحديث شواهد جمة تجدها في الحديث: (١٠٠) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /2047_المعجم-الكبير-ج-٣/الصفحة_0?pageno=34#top">المعجم الكبير: ج ٣ ص ٣٤</a> ط 1، وفيما علقناه على الحديث: (1482) من ترجمة علي عليه السلام من هذا الكتاب: ج 3 ص 336 ط 1.
(١) كذا في نسخة تركيا، ومثلها في الحديث: (١٥٧) من <a href="/الكتب /3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> من هذا الكتاب، ص ١١٨، ط ١، قال:
أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن النقور، أنبأنا علي بن عمر بن بن محمد الحربي، أنبأنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد بن المجدر..
وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا محمد بن حمد بن المحذر.. ".
أقول: وللرجل ترجمة تحت الرقم: (١٤٦٣) من <a href="/الكتب/3131_تاريخ- بغداد-ج-٣/الصفحة_0?pageno=357#top">تاريخ بغداد: ج ٣ ص ٣٥٧</a> قال: وكان ثقة.. وكان يعرف بالانحراف عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وقال الذهبي في ترجمته من ميزان الاعتدال تحت الرقم: (٨٢٧٨): ج ٤ ص ٥٧: صدوق مشهور لكن فيه نصب وانحراف!.
(٢) هذا هو الصواب المذكور في نسخة العلامة الأميني الموافق لما في ترجمة عبد الله بن أبي لبيد من تهذيب <a href="/الكتب/1165_التهذيب-ج-٥/الصفحة_0?pageno=272#top">التهذيب: ج ٥ ص ٢٧٢</a>. وفي نسخة تركيا: " عن عبيد الله بن أبي لبيد، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله.. ".