(4) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أنبأنا الحسن أحمد بن محمد. "؟.
(5) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " عبيد بن أسباط.. ".
(١) ورواه أيضا المزي في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3242_تهذيب-الكمال-ج-٢">تهذيب الكمال: ج ٢</a> / الورق ٢٧٠ /.. / قال:
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري في جماعة قالوا: أخبرنا أبو حفص ابن طبرزد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري قال: أخبرنا والدي قال: أخبرنا أبو الحسن ابن الصلت قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد قال: حدثنا عبيد بن أسباط الكوفي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا كامل أبو العلاء:
عن أبي صالح، عن أبي هريرة [قال:] صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره، فلما قضى الصلاة قال أبو هريرة: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: لا. [قال]: فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما.
ورواه أيضا الحاكم وصححه هو والذهبي في الحديث (١٤) من باب مناقب الحسن والحسين من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣/الصفحة_0?pageno=167#top">المستدرك: ج ٣ ص ١٦٧</a>، قال:
حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني حدثنا أحمد بن مهران، حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأنا كامل ابن العلاء:
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العشاء فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعا رفيقا، فإذا عاد عادا فلما صلى جعل واحدا ها هنا وواحدا ها هنا فجئته فقلت: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: لا. فبرقت برقة فقال: الحقا بأمكما. فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلا:
والحديث رواه الطبراني تحت الرقم: (١٣١) وتاليه من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /2047_المعجم-الكبير-ج-٣">المعجم الكبير ج ٣</a> ص.. ط ١، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا كامل أبو العلاء:
عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فكان إذا سجد وثب الحسن والحسين رضي الله عنهما على ظهره فإذا أراد أن يركع أخذهما بيده أخذا رفيقا حتى يضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته وانصرف ووضعهما على فخذيه. قال أبو هريرة: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله أذهب بهما؟ قال:
لا. فبرقت برقة فقال: ألحقا بأمكما. [قال أبو هريرة: فذهبا في ضوء البرقة] فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا.
حدثنا محمد بن نصر بن حميد البغدادي حدثنا عبد الرحمان بن صالح الأزدي حدثنا موسى بن عثمان الحضرمي عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كان الحسين [ظ] عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان يحبه حبا شديدا فقال:
أذهب إلى أمي؟ فقلت: أذهب معه فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ.
وقريبا منه رواه في باب مناقب الحسن والحسين من <a href="/الكتب /1790_مجمع-الزوائد-ج-٩/الصفحة_0?pageno=181#top">مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٨١</a>، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات و [أيضا رواه] البزار [ولكن] باختصار.
ورواه أيضا في الحديث (٨) من باب مناقب الحسن والحسين من سنن الترمذي: ج ١٣، ص ١٩٤ ورواه أيضا المصنف في الحديث (٤٤) وما بعده من <a href="/الكتب /3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> من تاريخ دمشق ص 107، ط 1، وعلقنا عليه عن مصادر.
(1) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فلم أصبر عنهما ".
(١) رواه في الحديث: (١٠١) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a> وكان في نسخة العلامة الأميني هاهنا تصحيفات صححناها عليه.