إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حسين مني وأنا منه، و [هو] سبط من الأسباط، أحب الله من أحب حسينا، إن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
(١) كذا بالاهمال في نسخة تركيا، وذكره في نسخة العلامة الأميني بالحاء المهملة ثم الزاء المعجمة ثم الراء المهملة. وهو من رجال صحاح أهل السنة ذكره تحت الرقم (٦١) من حرف العين من كتاب تهذيب <a href="/الكتب/1165_التهذيب-ج-٥/الصفحة_0?pageno=349#top">التهذيب: ج ٥ ص ٣٤٩</a> وذكر الاتفاق على توثيقه وذكر في هامشه عن التقريب أن " الخراز " بمعجمة ثم مهملة وآخره زاي.
(٢) والظاهر أن هذا هو الصواب - بناء على ما زعمه ابن العلاف - وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو أمية ". وفي نسخة تركيا:
" ابن أبينة ".
والرجل مترجم تحت الرقم: (٧٧٢) من حرف الياء من <a href="/الكتب /3338_تهذيب-التهذيب-ج-١١">تهذيب التهذيب: ج ١١</a>، ص ٣٩٩، وهو يعلى بن منية وهي أمه ويقال: جدته.
وليعلى بن مرة أبي المرازم الثقفي الصحابي أيضا ترجمة في حرف الياء تحت الرقم: (٧٨٢) من <a href="/الكتب/3338_تهذيب-التهذيب-ج-١١">تهذيب التهذيب:
ج ١١</a>، ص 404.
(١) ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (٦٠) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم- الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a> ص.. قال: حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا يحيى بن سليم، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم:
عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى بن مرة: أن حسنا وحسينا أقبلا يمشيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء أحدهما جعل يده في عنقه فقبل هذا ثم قبل هذا ثم قال: اللهم إني أحبهما فأحبهما [ثم قال:] أيها الناس إن الولد مبخلة مجبنة.
وهذا القول عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حق شبليه قد رواه أيضا أبو بكرة كما يأتي في الحديث: (٢١٢) وتواليه.
وقد رواه أيضا عتبة بن غزوان، كما رواه البيهقي بسنده عنه على ما رواه الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين عليه السلام: ج ١، ص ٩٨ ط ١ الغري، قال:
أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة أبو علي إسماعيل بن أحمد البيهقي، أخبرنا والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن إسحاق بن صالح، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا سهم المازني [قال]:
سمعت الحسن يحدث عن عتبة بن غزوان، قال:
بينما رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي الضحى إذ جاء الحسن والحسين فركبا ظهره فانصرف ووضعهما في حجره وجعل يقبل هذا مرة ويلثم هذا مرة، فقال القوم: أتحبهما يا رسول الله؟ فقال: ومالي لا أحب ريحانتي من الدنيا؟
أما إنهما سيلقيان من بعدي من البلاء كذا وكذا.
(٢) كذا بتقديم الياء المثناة التحتانية على المثلثة، وفي نسخة تركيا ذكره بتقديم المثلثة على الياء والمثناة.
والحديث رواه أيضا ابن حجر في ترجمة الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي من <a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة: ج ١</a>، ص 43 وقال:
وروى البغوي من طريق عبد الرزاق، عن معمر عن ابن خيثم..
ثم قال: قال البغوي وابن السكن والدارقطني: تفرد به معمر.
(١) وهو أبو بكر القطيعي أحمد بن جعفر وروى هذا في الحديث (٥٤) من باب فضائل الحسنين عليهما السلام من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a> الورق 150.
(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " الصيداني " وفي حرف الهاء من معجم الشيوخ: " النصداني ".
(3) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " عبد الله بن عبد الرحمان الزهري ".