تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه أيضا البلاذري في الحديث: (٤) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج 1 / الورق 219 / أ / وفي ط 1:

ج 3 ص 7 عن المدائني عن أبي معشر..

وجملة: " ولقد نزلت إليه وما أدري أين هو " غير موجودة فيه.

(2) كذا في نسخة تركيا، ومثلها في الطبقات الكبرى، وفي نسخة العلامة الأميني: " محمد الصيرفي ".

(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " ابن عمرو ".

ومما يناسب ذكره ها هنا ما رواه النسائي في الحديث: (١٣٨) من كتاب الخصائص ص ١٢٤، ط الغري قال:

أخبرنا محمد بن عبد الاعلى الصنعاني قال: أخبرنا خالد، عن أشعث، عن الحسن، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني أنس بن مالك قال:

دخلت - أو ربما دخلت - على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين ينقلبان على بطنه و [هو] يقول: هما ريحانتي من هذه الأمة.

ورواه في هامشه عن <a href="/الكتب/2270_كنز- العمال-ج-٦/الصفحة_0?pageno=220#top">كنز العمال: ج ٦ ص ٢٢٠</a> وحلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٠١.

ورواه أيضا الحاكم في الحديث: (٦) من باب مناقب الإمام الحسن من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣/الصفحة_0?pageno=165#top">المستدرك: ج ٣ ص ١٦٥</a>، قال:

حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي حدثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي حدثنا محمد بن عبد الله ابن أبي يعقوب:

عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حامل أحد ابنيه الحسن أو الحسين فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضعه عند قدمه اليمنى فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدة أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي من بين الناس فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد وإذا الغلام راكب على ظهره فعدت فسجدت فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الناس: يا رسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها أفشئ أمرت به أو كان يوحى إليك؟ قال: كل ذلك لم يكن إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.

قال الحاكم - وأقره الذهبي -: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

ورواه عنه البيهقي في " باب: الصبي يتوثب على المصلي ويتعلق بثوبه " من كتاب الصلاة من <a href="/الكتب/1755_السنن- الكبرى-ج-٢/الصفحة_0?pageno=263#top">السنن الكبرى: ج ٢ ص ٢٦٣</a> ثم قال:

وأخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد، حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، حدثنا إبراهيم ابن محشر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم عن زر بن حبيش قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يصلي بالناس فأقبل الحسن والحسين وهما غلامان فجعلا يتوثبان على ظهره إذا سجد، فأقبل الناس عليهما ينحيانهما عن ذلك [ف‍] قال: دعوهما بأبي وأمي من أحبني فليحب هذين.

(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فلم يدرأه حتى نزل ".

(٢) لعل هذا هو الصواب، ومثله في الحديث: (٨١٥ و ٩٨٣) من ترجمة أمير المؤمنين من هذا الكتاب، وكذلك في الحديث (٣٤٠) من <a href="/الكتب /3699_ترجمة-الإمام-الحسين/الصفحة_0?pageno=270#top">ترجمة الإمام الحسين ص ٢٧٠</a> ط 1.

ورسم خط هذه اللفظة في كلي أصلي غامض.

والرجل ذكره المصنف في حرف الميم تحت الرقم: (1092) من معجم الشيوخ وقال: أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد ابن إبراهيم أبو طاهر ابن أبي القاسم الجنابي قراءة عليه وأنا أسمع في المسجد الجامع بدمشق..

(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " يزيد بن مذهب ".

والحديث قد ورد أيضا عن أبي سعيد الخدري كما رواه عنه ابن سعد في الحديث: (٤٥) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a> ص.. قال:

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة