ورواه أيضا في باب مناقب الحسن والحسين من <a href="/الكتب/1790_مجمع- الزوائد-ج-٩">مجمع الزوائد: ج ٩</a>، ص ١٨٣، قال: وفيه عبد الله بن عامر أبو الأسود الهاشمي لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا وفي عاصم بن بهدلة خلاف.
وأيضا قال الطبراني: حدثنا محمد بن حسين الأنماطي حدثنا عبيد بن جماز الحلبي، حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف، حدثني أبو عمرة الأشجعي، عن سالم بن أبي الجعد:
عن قيس بن أبي حازم، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: بت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت عنده شخصا فقال لي: يا حذيفة هل رأيت؟ قلت: نعم يا رسول الله صلى. قال: هذا ملك لم يهبط إلي منذ بعثت أتاني الليلة فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ورواه الهيثمي في باب مناقب الامامين الحسن والحسين من <a href="/الكتب /1790_مجمع-الزوائد-ج-٩">مجمع الزوائد: ج ٩</a>، ص 183، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو عمرو الأشجعي لم أعرفه - أو أبو عمرة؟ - وبقية رجاله ثقات.
130 - ورواه أيضا في الباب الرابع من السمط الثاني من فرائد السمطين بسند طويل آخر ينتهي إلى قبيس بن الربيع، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة..
(١) كذا في كلي أصلي، والرجل من رجال صحاح أهل السنة ذكره في تهذيب الكمال و<a href="/الكتب/3347_لسان-الميزان-ج-٧">لسان الميزان: ج ٧</a>، ص ٣٠٥، وفيهما: " أبو مخلد الكوفي نزيل حلب ".
(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " الحسن بن محمد السكوني.. " والحديث رواه المصنف أيضا في ترجمة حذيفة من تاريخ دمشق: ج ١٠ / الورق ٦٩ وفي تهذيبه: ج ٤، ص ٩٥، قال:
أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله، حدثني أبي، أنبأنا حسين بن محمد، أنبأنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو:
عن زر بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان قال: سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وآله؟ قال:
فقلت لها: منذ كذا وكذا. قال: فنالت مني وسبتني قال: فقلت: لها دعيني فإني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فناجاه ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا؟
فقلت: حذيفة. قال: مالك؟ فحدثته بالامر، فقال: غفر الله لك ولأمك ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال: قلت: بلى. قال: فهو ملك من الملائكة لم يهبط [إلى] الأرض قط قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
أقول: وهذا رواه أحمد في مسند حذيفة من <a href="/الكتب/1706_كتاب- المسند">كتاب المسند</a>: ج ٥، ص ٣٩١.
وأيضا قال المصنف: وأخبرناه أبو نصر [ابن] رضوان، وأبو غالب ابن البناء، وعبد الله بن محمد بن نجاء، قالوا:
أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو بكر ابن مالك، أنبأنا العباس بن إبراهيم، أنبأنا محمد بن إسماعيل - يعني الأحمسي - أنبأنا عمرو العنقزي قال: حدثنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو:
عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: قالت لي أمي متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم. فذكر الحديث وقال في آخره: سآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستغفر لي ولك، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب، قال: فصلى ما بينهما: ما بين المغرب والعشاء، ثم انصرف فاتبعته، قال: فبينا هو يمشي إذ عرض له عارض فناجاه ثم مضى واتبعته فقال: من هذا!؟ قلت: حذيفة. قال: ما جاء بك؟ يا حذيفة فأخبرته بالذي قالت لي أمي. فقال: