تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غفر الله لك يا حذيفة ولأمك، أما رأيت العارض الذي عرض لي؟ قلت: بلى بأبي أنت وأمي قال: فإنه ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل ليلته هذه، استأذن ربه في أن يسلم علي فبشرني - أو فأخبرني - أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.

أقول: وهذا هو الحديث: (٥٩) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a> ورواه أيضا في الحديث: (٧٣ - ٧٤) من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> من تاريخ دمشق ص ٥٠، ط ١، بسندين آخرين عن إسرائيل عن ميسرة بن حبيب،..

الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا؟ حذيفة؟ قلت:

نعم. قال: ما حاجتك؟ غفر الله لك ولأمك. [ثم] قال: إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل.

أقول: وقد عرفه غيره من حديث غير إسرائيل ما تبين مما تقدم.

ورواه أيضا الترمذي في الباب (٣١) من كتاب <a href="/الكتب/3697_المناقب">المناقب</a> - وهو باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام - تحت الرقم: (3781) من سننه: ج 5، ص 660، وبشرح عارضة الأحوذي: ج 13، ص 197، قال:

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن وإسحاق بن منصور قالا: أخبرنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش:

عن حذيفة قال: سألتني أمي متى عهدك - تعني - بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: مالي به عهد كذا وكذا.

فنالت مني فقلت لها: دعيني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك. فأتيت النبي صلى ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة زر بن حبيش تحت الرقم: (267) من حلية الأولياء: ج 4، ص 191، قال:

حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا الحسن بن عطية البزار، حدثنا إسرائيل بن يونس، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو:

عن زربن حبيش عن حذيفة بن اليمان قال: قالت لي أمي: متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ [قال] قلت:

مالي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني فقلت لها: دعيني فإني آتيه فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك، قال:

فأتيته وهو يصلي المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انصرف وخرج من المسجد فسمعت بعرض عرض له في الطريق فتأخرت ثم دنوت فسمع النبي صلى الله عليه وسلم نقيضي من خلفه فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال: ما جاء بك يا حذيفة؟

فأخبرته فقال: غفر الله لك ولأمك يا حذيفة أما رأيت العارض الذي عرض؟ قلت: بلى قال: ذاك ملك لم يهبط إلى الأرض قبل الساعة فاستأذن الله في السلام علي وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.

ثم قال أبو نعيم: تفرد به ميسرة عن المنهال عن زر. وخالف قيس بن الربيع إسرائيل فرواه عن ميسرة عن عدي بن ثابت عن زر.

ورواه أبو الأسود عبد الله بن عامر مولى بني هاشم عن عاصم، عن زر، عن حذيفة مختصرا.

(١) والحديث رواه الطبراني بأسانيد تحت الرقم: (٧٢) وتواليه من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم-الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a> ص..

ط ١، قال:

حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص:

عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.

حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري حدثنا يزيد بن الموهب الرملي حدثنا مسروح أبو شهاب عن سفيان الثوري:

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة