إنك من أهلي.
ورواه أيضا الحافظ الحسكاني في الحديث: (٧١٩) من كتاب شواهد التنزيل الورق ١٢٥ / ب / وفي ط ١: ج ٢، ص ٦١، قال: أخبرنا أبو صادق الصيدلاني، أخبرنا أبو العباس السناني، أخبرنا العباس بن محمد الدوري، أخبرنا خالد بن مخلد، أخبرنا موسى بن يعقوب الزمعي، أخبرنا هاشم بن هاشم بن عتبة..
ورواه أيضا الطبري في الحديث: (١٢) من الاخبار التي أوردها في تفسير آية التطهير من تفسيره: ج ٢٢، ص ٨ قال:
حدثنا أبو كريب قال: حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا موسى بن يعقوب قال: حدثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال: أخبرتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع عليا [وفاطمة] والحسنين ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جأر إلى الله ثم قال: هؤلاء أهل بيتي. فقالت أم سلمة: يا رسول الله أدخلني معهم.
قال: إنك من أهلي.
وقد ورد أيضا عن صبيح مولى أم سلمة على ما:
روى الطبراني في الأوسط بسنده عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة عن جده صبيح قال: كنت بباب رسول الله صلى الله عليه وآله فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا فجاء النبي صلى الله عليه وآله فجللهم بكساء له خيبري..
رواه عنه ابن حجر في ترجمة صبيح من <a href="/الكتب/3318_الإصابة-ج-٢">الإصابة: ج ٢</a>، ص 175، ثم قال: وقال [الطبراني]: لا يروى عن صبيح إلا بهذا الاسناد، وقد رواه السدي عن صبيح عن زيد بن أرقم.
قال ابن حجر: قلت: صبيح شيخ السدي وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم وأنه تابعي، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة فهما اثنان وكلام أبي حامد يقتضي أنهما واحد.
(١) رواه أحمد في الحديث: (٩٠) من مسند حذيفة من <a href="/الكتب /1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج 5، ص 392، ط 1، وما وضعناه بين المعقوفات مأخوذ منه.
(١) ورواه ابن سعد في الحديث: (٥٥) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>، ص.. قال:
أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا إسرائيل عن ابن أبي السفر: عن الشعبي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبرئيل فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (٧٩) وما بعده من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /2047_المعجم-الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a>، ص.. ط ١، قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، حدثني ميسرة بن حبيب:
عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن حذيفة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هذا ملك من الملائكة استأذن ربه ليسلم علي ويزورني لم يهبط إلى الأرض قبلها فبشرني أن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة.
حدثنا عبد العزيز بن يعقوب أبو الإصبع القيصراني، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب:
عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا الهيثم بن الخارجة، حدثنا أبو الأسود عبد الله بن عامر الهاشمي:
عن عاصم، عن زر، عن حذيفة رضي الله عنه قال: رأينا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم السرور يوما من الأيام فقلنا: يا رسول الله لقد رأينا في وجهك تباشير السرور. قال: وكيف لا أسر وقد أتاني جبرئيل عليه السلام فبشرني أن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما.
أقول: وهذا رواه المصنف الحافظ في ترجمة أبي الأسود الهاشمي عبد الرحمان بن عامر من تاريخ دمشق: ج ٣٢ ص ١٦٥.
ورواه أيضا الخطيب في ترجمة أبي الأسود عبد الرحمن بن عامر من <a href="/الكتب/3138_تاريخ-بغداد-ج-١٠">تاريخ بغداد: ج ١٠</a>، ص ٢٣٠.