تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١) كذا في نسخة العلامة الأميني والظاهر أن ما فيها هو الصواب بقرينة رواية أحمد بن حنبل، وبقرينة ما رواه عنه المصنف تحت الرقم: (٩٣) من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام-الحسين/الصفحة_0?pageno=14#top">ترجمة الإمام الحسين ص ١٤</a>، ط ١، وفي نسخة تركيا: " أنبأنا حماد بن سلمة عن سلمة.. ".

(٢) ومثله في آخر مسند أم سلمة من <a href="/الكتب/1706_كتاب- المسند">كتاب المسند</a>: ج ٦، ص ٣٢٣، ط ١، وكذلك في الحديث: (٩٣) من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> من هذا الكتاب ص ١٥، ط ١. وفي نسخة تركيا: " فإنك حميد.. ".

(٣) ورواه أيضا الدولابي في الحديث: (١٩٥) من كتاب الذرية الطاهرة الورق ٣٥ / أ / قال:

حدثنا يزيد بن سنان، أنبأنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد بن سلمة، أنبأنا علي بن زيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: ائتيني بزوجك وابنيك. فجاءت بهم فألقى عليهم كساءا فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال: اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد إنك حميد مجيد. قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لادخل معهم فجذبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إنك على خير.

ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (١٣٦) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم- الكبير-ج-٣/الصفحة_0?pageno=47#top">المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤٧</a> ط 1، قال:

حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة:

عن علي بن زيد بن جذعان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة:

إئتيني بزوجك وابنيه. فجاءت بهم فألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم كساءا فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال:

اللهم إن هؤلاء آل محمد - صلى الله عليه وسلم - فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد فإنك حميد مجيد.

قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لادخل معهم فجذبه من يدي وقال: إنك على خير.

(١) ورواه أيضا الحافظ الحسكاني بسنده عن أبي يعلى في الحديث: (٧٢٢) من شواهد التنزيل الورق ١٢٧ / أ / وفي ط ١: ج ٢ ص ٦٥، قال: حدثني أبو بكر السكري، حدثني أبو عمر الحيري. حدثنا أبو يعلى الموصلي..

(٢) كذا في نسخة تركيا، ومثلها في الحديث: (٩٥) من <a href="/الكتب /3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> من هذا الكتاب ص 66 ط 1، وفي نسخة العلامة الأميني: " نصير ".

(3) هذا هو الظاهر، وفي أصلي كليهما: " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم.. ".

(4) وهذا رواه بسندين في الحديث: (722) وتاليه من كتاب شواهد التنزيل الورق 126 / أ / وفي ط 1: ج 2 ص 63 بمغايرة يسيرة.

(5) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " قرئ على أبي القاسم السلمي ".

(6) رواه في مسنده الورق 320 وفيه - ومثله في نسخة تركيا -: " اللهم هؤلاء آل محمد. "

(١) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو عبد الله ". والرجل مترجم في حرف العين تحت الرقم: (٤٤٠) من تهذيب <a href="/الكتب/1167_التهذيب-ج-٧/الصفحة_0?pageno=244#top">التهذيب: ج ٧ ص ٢٤٤</a>.

وهذا رواه الطبراني باختصار في الحديث: (١٣٧) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /2047_المعجم-الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a>، ص ٤٧، قال:

حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة العسكري، حدثنا حوثرة بن أشرس المنقري:

حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة:

إئتيني بزوجك وابنيك. فجاءت بهم فألقى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كساءا ثم قال: اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على إبراهيم إنك حميد مجيد.

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة