تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه أيضا في الحديث: (٧٢٠) من شواهد التنزيل الورق ١٣١ / أ /.

(٢) رواه في الحديث: (٤٠) من مسند أم سلمة من <a href="/الكتب/1706_كتاب- المسند">كتاب المسند</a>: ج ٦، ص ٢٩٢، ط ١، وفيه: " اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.. ".

وأيضا رواه المصنف بسند آخر عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة في الحديث: (١٠٤) من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> عليه السلام من تاريخ دمشق ص ٧١ ط ١.

وأيضا رواه أحمد في الحديث: (١١٨) من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a>. وكان في أصلي من تاريخ دمشق حذف وتصحيف أصلحناهما على وفق ما في المسند.

ورواه الطبراني باختصار في الحديث: (١٤١) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم- الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a>، ص 49 ط 1، قال:

حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا جعفر الأحمر، عن عبد الملك ابن أبي سليمان:

عن عطاء، عن أم سلمة أن فاطمة جاءت بطعيم لها إلى أبيها وهو على منامة له في بيت أم سلمة قالت: فقال: اذهبي فادعي ابني وابن عمك. فجاؤوا فجللهم بكساء ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت أم سلمة [قلت]: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنت زوج النبي صلى الله عليه وسلم وإلى - أو على - خير.

(1) ورواه أيضا الدولابي بسنده عن شهر بن حوشب في الحديث: (194) من كتاب الذرية الطاهرة، الورق 35 / أ / قال:

حدثنا أحمد بن يحيى أبو جعفر الأودي، أنبأنا علي بن ثابت الدهان، أنبأنا منصور بن أبي الأسود، عن مسلم:

عن حبيب بن أبي ثابت: عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إن نبي الله أخذ ثوبا فجلله فاطمة وعليا والحسن والحسين وهو معهم ثم قرأ هذه الآية: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ". قالت: فجئت أدخل معهم فقال: مكانك إنك على خير.

(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، والظاهر أن لفظتا: " داود بن " من زيادات الناسخ والكاتب إذ هما غير موجودتين في ترجمة الرجل تحت الرقم: (911) من معجم الشيوخ ولا في نسخة تركيا، وفيها هكذا:

أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم، أنبأنا محمد بن محمد العلوي بالكوفة.. ".

(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " هارون النجار النحوي.. ".

والحديث رواه أيضا الثعلبي في تفسير الآية الكريمة من تفسير الكشف والبيان: ج ٢ / الورق ١٣٩ / ب / قال:

أخبرني عقيل بن محمد الجرجاني قال: أخبرنا المعافى قال: أخبرنا ابن جرير، قال: حدثني ابن المثنى قال: حدثنا بكر بن يحيى بن زبان العنزي قال: حدثنا مندل، عن الأعمش عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزلت هذه الآية في خمسة: في وفي علي وحسن وحسين وفاطمة: " إنما يريد الله.. " والآية.

أقول: وهذا هو الحديث الأول من تفسير الآية الكريمة من تفسير الطبري: ج ٢٢، ص ٦، ط مصر، وقد ذكر في تفسير الآية الكريمة ستة عشر حديثا في هذا المعنى.

ورواه أيضا الحافظ الحسكاني بسندين آخرين ينتهيان إلى الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد في الحديث: (٦٦٤) من <a href="/الكتب/2551_شواهد- التنزيل-ج-٢">شواهد التنزيل: ج ٢</a>، ص 26، ط 1.

(2) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " ذكر. ".

(١) وقريبا منه رواه في ترجمة سعد بن محمد العوفي تحت الرقم: (٤٧٤٣) من <a href="/الكتب/3137_تاريخ-بغداد-ج-٩">تاريخ بغداد: ج ٩</a>، ص ١٢٦، ورواه عنه المصنف في الحديث: (١٠٦) من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام- الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a>، ص ٧٣، ط ١.

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة