تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير - واللفظ لأبي بكر - قالا: حدثنا محمد بن بشر، عن زكرياء، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة قالت:

قالت عائشة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله ثم قال: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".

ورواه أيضا البيهقي في كتاب الصلاة من <a href="/الكتب/1755_السنن- الكبرى-ج-٢">السنن الكبرى: ج ٢</a>، ص ١٤٩، بسنده عن مسلم وبسند آخر قال:

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد، أنبأنا أحمد بن عثمان الآدمي، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، حدثنا مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة:

عن عائشة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن فادخله معه، ثم جاء الحسين فأدخله معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها معه، ثم جاء علي فأدخله معه، ثم قال:

(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).

ورواه أيضا الحاكم في الحديث: (٣) من باب مناقب أهل بيت رسول الله من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك: ج ٣</a>، ص 147، قال:

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر الخولاني قالا: حدثنا بشر ابن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا زكريا بن أبي زائدة، حدثنا مصعب ابن شيبة:

عن صفية بنت شيبة قالت: حدثتني أم المؤمنين عائشة قالت: خرج النبي صلى اله عليه وآله وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن والحسين فأدخلهما معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها معهما ثم جاء علي فأدخله معهم ثم قال: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ".

قال الحاكم -: وأفره الذهبي - هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

(١) رواه أحمد في الحديث: (١١٠) من باب مناقب أمير المؤمنين من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a> وفي الحديث: (٧٠ و ١٣٠) من مسند أم سلمة من <a href="/الكتب/1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج ٦ ص ٢٢٦ و ٣٠٤.

ورواه في باب مناقب أهل البيت من <a href="/الكتب/1790_مجمع- الزوائد-ج-٩">مجمع الزوائد: ج ٩</a>، ص ١٦٦، عن أحمد، ورواه بعده بطريقين عن أبي يعلى.

ورواه أيضا الثعلبي في تفسير الآية الكريمة من تفسيره: ج ٢ / الورق ١٣٩ / ب / عن ابن فتحويه عن أبي بكر بن مالك، عن عبد الله بن أحمد عن أبيه..

ورواه أيضا الطبراني باختصار في الحديث: (١٤٠) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /2047_المعجم-الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a>، ص 48 ط 1، قال:

حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن عطية أبي المعدل عن أبيه:

عن أم سلمة قالت، اعتنق رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة بيد وحسنا وحسينا بيد وعطف عليهم خميصة - كانت عليه سوداء - وقبل عليا وقبل فاطمة - رضي الله عنهما - ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي.

قالت أم سلمة: قلت: وأنا؟ قال: وأنت.

ورواه أيضا الدولابي في الحديث: (196) من كتاب الذرية الطاهرة الورق 35 / ب / قال:

حدثنا يزيد بن سنان، أنبأنا أحمد بن أيوب الشعيري، أنبأنا سفيان بن حبيت، عن عوف:

عن عطية الطفاوي عن أبيه قال: حدثتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتنق عليا وفاطمة والحسن والحسين وقبلهما وأغدف عليهم خميصة كانت عليه سوداء ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بتي. قلت: يا رسول الله وأنا؟ قال: وأنت.

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة