تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحديث رواه الهيثمي في <a href="/الكتب/1790_مجمع-الزوائد-ج-٩">مجمع الزوائد: ج ٩</a>، ص 179، وقال: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ورجال أبي يعلى ثقات.

(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وأنبأنا ابن ابن أبي علي ".

(3) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " عن زر بن عبد الله بن زيدان ".

(4) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " يمنعونهما ". ويميطونهما: ينحونهما ويبعدونهما.

(5) من قوله: " الضبي " إلى قوله: " عن أبي بكر " قد سقط عن نسخة تركيا.

(6) كذا في نسخة تركيا، غير أن فيها: " وامرأته شهرت.. ". وفي نسخة العلامة الأميني: " الكانية ".

(١) ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أبي بكر بن عياش من حلية الأولياء: ج ٨، ص ٣٠٥ قال:

حدثنا القاضي أبو أحمد إملاءا، حدثنا عبد الرحمان بن محمد بن سلم، حدثنا الحسين بن رزيق الكوفي، حدثنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم:

عن زر، عن عبد الله قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره، فأخذ المسلمون يميطونهما فلما انصرف قال: ذروهما بأبي وأمي من أحبني فليحب هذين.

قال أبو نعيم: [هذا] غريب من حديث عاصم لم يروه إلا أبو بكر.

أقول: ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث: (٤٢٤) من مناقبه ص ٣٧٦ ط ١، قال:

أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ إذنا، حدثنا محمد بن محمد ابن سليمان الباغندي، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا أبو بكر ابن عياش، عن عاصم:

عن زر، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان الحسن والحسين على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يصلي فجعل الناس ينحونهما فقال النبي صلى الله عليه وآله: دعوهما فإنهما ممن أحبهما بأبي وأمي هما وأباهما من أحبني فليحبهما.

وأخرجه أيضا ابن أبي حاتم كما في <a href="/الكتب/1381_ذخائر- العقبى/الصفحة_0?pageno=123 #top">ذخائر العقبى ص ١٢٣</a>.

والحديث رواه أيضا أبو نعيم في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من حلية الأولياء: ج 2، ص 35 قال:

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا يوسف القاضي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا مبارك بن فضالة:

حدثنا الحسن، حدثني أبو بكرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيجئ الحسن - وهو ساجد - صبي صغير حتى يصير على ظهره - أو رقبته - فيرفعه رفعا رفيقا فلما صلى صلاته قالوا: يا رسول الله إنك لتصنع بهذا الصبي شيئا لا تصنعه بأحد؟! فقال: إن هذا ريحانتي وإن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.

ثم قال أبو نعيم: رواه عن الحسن يونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان، وعلي بن زيد وأشعث وإسرائيل أبو موسى.

(2) جملة: " أنبأنا عمير بن العلاء " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني، بل هي مأخوذة من نسخة تركيا ولكن فيها أيضا بياض بقدر ما بين المعقوفين.

(١) وأما الورق ٤٦١ / أ / فلم نثبت رقمه لأنه كان مكرر ما تقدم تحت الرقم: (٧٧) من أحاديث أبي هريرة.

ثم إن ونزول آية التطهير فيهم عليهم السلام رواه بطرق في <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /2045_المعجم-الكبير-ج-١">المعجم الكبير: ج ١</a> / الورق ١٢٥ / ب / في الحديث:

" ١٣٤ " وتواليه، ورواه أيضا بطريقين في الحديث: " ١٩ - ٢٠ " من باب فضائل فاطمة من كتاب <a href="/الكتب/1748_فضائل-الصحابة">فضائل الصحابة</a>، الورق ١٤٤، ورواه أيضا في الحديث: " ٣٦ " من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج ١ / الورق ٢١٥ كما رواه أيضا بطرق كثيرة في تفسير الآية الكريمة من <a href="/الكتب /2551_شواهد-التنزيل-ج-٢/الصفحة_0?pageno=110#top">شواهد التنزيل: ج ٢ ص ١١٠</a> - ١٣٤. ط ١ ورواه أيضا بطرق عن أم المؤمنين عائشة. في الحديث: (٦٧٦) وتواليه من كتاب شواهد التنزيل الورق / ١١٨ / أ / ورواه أيضا مسلم في باب فضائل أهل البيت من كتاب الامارة من صحيحه: ج ٦، ص ١٣٠، قال:

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة