تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0992IbnCardun.AdabSuhba_0033.png)

قال الغزالي : (11) «ولا يخفى ان ثمرة الخلق الحسن، الالفة وانقطاع الوحشة، ومهما طاب المثمر، طابت الثمرة، فكيف وقد ورد الثناء على نفس الالفة سيما على الدين والتقوى»، قال تعالى «لو أنفقت ما في الارض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم» (12).

وقال : «فأصبحتم بنعمته اخوانا» (13) أي بالالفة، وقال في ذم الفرقة «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا» الى قوله : «لعلكم تهتدون» (14) وقال عليه السلام : «ان أقربكم مني مجلسا أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا، الذين يالفون ويولفون» (15).

وقال صلى الله عليه وسلم «المومن الف مألوف، ولاخير فيمن لا يالف ولا يولف» (16) صح من الاحياء (17).

وقال الراجز : لا خير فيمن لم يكن ألوفا

ولم يكن لغيره مألوفا

وروى : «مثل الاخوين كاليدين يغسل أحدهما الاخرى» (18).

وروى : «ما اصطحب اثنان قط الا كان أحبهما الى الله أرفقهما بصاحبه» (15).

آداب الصحبة · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب الصحبةص ٣٣