تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنت تغور وأنت تمور …

فمن عاض (1) منك ومن بدلك

ولو فلك دار من ذاته …

أقام إذا شاءه أو سلك

وإن لم يكن ذاك من طوقه …

فأني يقال له ذاك لك؟

فليس المغير إلا الذي …

تغاير عنك وما شاكلك

فيا أيها الندب (2) ما أعقلك …

ويا أيها الفدم (3) ما أغفل.

أمن كان عن كونه (4) عاجزا …

أترجوه للغير ما أجهلك؟

تنبه فقد بان وجه الدليل …

وقد آن أن تعرف من دل لك (5)

تنزيل

لما تعلقت القدرية بذيل (6) الفلسفية في هذه المسأة، وألفيناها تحتها، نزلنا في الكلام معها، وهتكنا سترها، وفصل القول معهم في التوليد معلوم، قد طوله القاضي (7) والشيخ أبو الحسن (8) لكن بمناقضات لا بدلالات، فإنا أسخف من أن يدل على فساده، وإنما أراد هؤلاء العلماء أنهم لم يفوا (9) به، وأنهم تناقضوا (10) فيه، فشأنكم وإياه. وأما نحن فنورد عليهم طريقة قريبة المرام، ضابطة لشغب (11) الكلام، فنقول: قد حررناها [و 33 أ]، قبل هذا بنصها في غير ما املاء، حتى تكون (12) كالتكرار، لتوكيد (13) الألفاظ والمعاني،

النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النص الكامل لكتاب العواصم من القواصمص ٨٧