جميعهم فيبطل حقوق الغانمين نظرا للمسلمين أو مصلحة وفسر الخمسة الأسماء بما يدل عليه قوله تعالى ^ واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه ^ الآية
قال وكانت الجاهلية ترى للرئيس من الغنيمة ما قال الشاعر
( لك المرباع منها والصفايا % وحكمك والنشيطة والفصول )
فأحكم لله الدين وأبقى فيهم الصفى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسقط حكم الجاهلية ومن أحسن من الله حكما وأوسع منه علما انتهى ملخصا من مواضع في كلامه
بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧