تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفائدة الثالثة

النجاة من الشدائد ومن يتق الله يجعل له مخرجا

قال ابن العربي إذا صدق العبد في تقواه سله من المعاصي كالشعرة من العجين تقيا نقيا وكفاه المهم ولم يبتله بالشغل ولا كلفه طلب الرزق ولا مكن منه الخلق وجلى عنه الظلم ويسر له العسير كما قال ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا وان سبق منه تفريط وعاد إلى التقوى كفر عنه ما مضى وذلك قوله يكفر سيئاته انتهى المقصود منه

الفائدة الرابعة

حصول العاقبة الحسنى والعاقبة للمتقين

قال ابن العربي يعني الذين استعانوا بالله وصبروا على بلاء الله ورضوا بقضاء الله ولم يؤثر فيهم الخروج من الوطن ولا تعذر الزمن

الفائدة الخامسة

اصلاح الاعمال يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم

قال ابن العربي قيل سددوا اقوالكم تسدد اعمالكم ولقد رفع عنك الحرج من رضي عنك بحالة وقالة فالحالة ترك الشرك والقالة كلمة الشهادة فإذا فعلتم ذلك اصلح الله اعمالكم الدنيوية من الخلل وغفر لكم في الآخرة الزلل فحصلت لكم سعادة الدارين

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٣٨٢