تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ومن فوائد أبي سعيد الشهيد ذكر الاعمال بالجمع وقدمها على الغفران لأنه ما لم تصلح اعمالك ولم تكفك اشغالك لم تتفرغ لحديث آخرتك

الفائدة السادسة

الرزق الحلال ويرزقه من حيث لا يحتسب خرج ابن المبارك عن الحسن قال لزم رجل باب عمر رضي الله عخنه كلما خرج رآه بالباب فقال يوما انطلق فأقرأ القرآن فإنه سيغنيك عن باب عمر فانطلق الرجل فقرأ القرآن ففقده عمر فجعل يطلبه إذ رآه يوما فقال له يا فلان لقد فقدناك فما الذي حبسك عنا فقال يا أمير المؤمنين أمرتني أن اقرأ القرآن فقرأته فإنني عن باب عمر فقال له وما قرأت قال ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فقال عمر رضي الله عنه فقه الرجل فلأجل هذا قيل في هذا المعنى من تحقق بالتقوى هون الله عليه الاعراض عن الدنيا

الفائدة السابعة

فتح ابواب البركات الكفيلة باتمام النعمة وحسن عاقبتها ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض

قال ابن العربي ولو اتقوا ما حذرناهم منه واعتبروا بمن سلف قبلهم من الامم لمكناهم من امالهم الدنيوية وعصمناهم من الافات

قال وليس العبرة في النعمة وانما العبرة في البركة فيها وليست العبرة في البركة إنما العبرة في العاقبة وهي الرضا

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٣٨٣