تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اعتبار قال واعتبر ذلك في كل من يملك عليه امره ولا تكون الملكة الكافلة له رفيقة به تجد ذلك فيهم وانظر في اليهود وما حصل فيهم بذلك من خلق السوء حتى انهم يوصفون في كل افق وعصر بالحرج ومعناه في الاصطلاح المقهور والمتخابث والكيد وسببه ما قلناه فلذلك ينبغي لمعلم الولدان أن لا يشدد عليهم في التأديب

استظهار

قال وقد قال محمد ابن أبي زيد لا ينبغي لمؤدب الصبيان أن يزيد في ضربهم إذا احتاجوا اليه على ثلاثة اسواط ومن كلام عمر رضي الله عنه من لم يؤدبه الشرع لا ادبه الله حرصا على صون النفوس عن مذلة التأديب وعلما بأن المقدار الذي عينه الشرع لذلك املك له فإنه اعلم بمصلحته

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٣٦٩