بها أعرف في اللسان العربي وقصروا في سائر العلوم لبعدهم عن مدارسة القرآن والحديث فكانوا لذلك أهل خط وأدب بارع أو مقصر على حسب التعليم الكتاب بعسر تعليم الصبا
غريبة
قال ولقد ذهب ابن العربي إلى غريبة في وجه التعليم واعاد في ذلك وأبدأ وقدم تعليم العربية والشعر كما هو مذهب أهل الاندلس
قال لأن الشعر ديوان العرب ويدعو إلى تقديمه مع العربية فساد اللغة ثم ينتقل منه إلى الحساب ليتمرن فيه ثم إلى درس القرآن واستغفل أهل بلاده في أخذ الطفل بالقرآن في أول أمره لقراءته ما لا يفهم وتبعه في أمر غيره اهم منه
قال ثم ينظر في أصول الدين ثم أصول الفقه ثم الجدل ثم الحديث ونهي مع ذلك عن خلط علمين إلا مع قبول المتعلم لجودة ذهنه ونشاطه
قال وهو لعمري مذهب حسن إلا أن العوائد لا تساعد عليه وه ياملك بالاحوال
توجيه عادة
قال ووجه ما اختصت به العوائد من تقدم دراسة القرآن ايثار التبرك به وخشية ما يعرض للولد في جنون الصبا من القواطع عن العلم فيفوته