تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| المحظور الخامس

| الغفلة عن مباشرة الأمور

وأولى عن الترفع عليها فقد جعلوا ذلك شرطا في الانتهاض بالسياسة بعد استنابة الأمناء وتقليد النصحاء قال الماوردي ولا يعول على التعريض تشاغلا بلذة أو عبادة فقد يخون الأمين ويغش الناصح وقد قال تعالى يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله

قال فلم يقتصر تعالى على التعريض دون المباشرة ولا عذر في التشاغل اكتفاء بالاستنابة حتى قرنه بالضلالة

تفصيل قال ابن رضوان ينبغي للملك أن يتفرغ للنظر في أحوال الولاة واعوانهم وخدامهم حيثما كانوا والنظر في أحوال أقاصي البلاد وأدانيها ومعرفة ماله من الجبايات ويتفرغ لسماع الشكوى ممن يشكي بأحد ولاته واختيار من يولي مكان من مات منهم أو عزل ويتفرغ لتجهيز الجيوش والكتائب وقراءة كتب الأخبار الواردة عليه من كل بلد مما لا ينظر فيه غيره من فتق ثغر أو موت وال وما يوجب عزله وفي معاناة

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٣٠