تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلة أهل بلد تحل بهم جائحة من جوع أو مرض أو سبيل أو عدو أو غير ذلك انتهى

موعظة في عاقبة الغفلة من ذلك سئل بعض الملوك من الذين سلب عزهم وهدم ملكهم فقالوا شغلتنا لذاتنا عن التفرع لمهماتنا وفتنا بكفاتنا فآثروا مرافقهم علينا وظلم عمالنا رعيتنا ففسدت نياتهم لنا وتمنوا الراحة منا وحمل على أهل خراجنا فقل دخلنا وبطل عطاء جندنا فزالت الطاعة منهم لنا وقصدنا عدونا فقل ناصرنا وكان أعظم ما زال به ملكنا استتار الأخبار عنا

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٣١