تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الكتاب الرابع

| في عوائد الملك وعوارضه

وفيه بابان أحدهما في عوائقه المانعة من دوامه والآخر في عوارضه اللاحقة لوجوده & الباب الأول &

| في عوائق الملك المانعة من دوامه

ولما كان منعها من ذلك دليلا على استحكام هرم الدولة بطروق الخلل اليها على وجه لا يتخلف عنه مقتضى ما انذرت به من ذلك المنع كان النظر هنا منحصرا في التعريف بأمور ثلاثة

أحدها العوائق المنذرة بذلك

والثاني كيفية طروق ذلك الخلل

والثالث أن مقتضى الانذار بمنع دوام الملك لاستحكام هرمه لا يتخلف

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ١٩٩