تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني منعه من دخول الجنة مع التعذيب عليها في القبر ففي الصحيحين عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل الجنة نمام وفيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير قال في رواية البخاري بلى إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبري من البول قال النووي من العلماء معنى وما يعذبان في كبير أي كبير في زعمهما وكبير تركه عليهما

الجهة الثالثة فضيحتها لصاحبها بدلالتها على خبث أصله ورداءة عنصره قال ابن حزم ما في جميع الناس شر من النمام وإن النميمة لطبع يدل على نتن الأصل ورداءة الفرع وفساد الطبع وخبث النشأة

قلت حكى الطرطوشي عن القدماء لا يكون نمام إلا وفي نسبه شيء قال وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه لا ينم على الناس إلا ولد بغي

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ١٩