تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ولما سعى رجل بآخر إلى بلال بن أبي بردة وكان أمير البصرة قال له انصرف حتى اكشف عنك فكشف عنه فإذا هو لغير رشدة يعني ولد زنى

قلت وإن صح أن الزنيم في قوله تعالى بعد ذلك زنيم هو الدعي الذي لا يعرف أبوه كما قيل فيمن سب بذلك في الآية الكريمة فهو من شواهد ذلك وأوضح بيناته

الجهة الرابعة مفاسدها في الجملة كثيرة يكفي منها اثنتان

أحدهما إفساد المحبة بها بين الناس ففي الحديث خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكروا الله وشرار عباد الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون البراء بالعيب

الثانية حصول المضرة بها في أقرب زمان قال أكثم بن صيفي لبنيه

إياكم والنميمة فإنها نار محرقة وإن النمام ليعمل في ساعة ما لا يعمل الساحر في شهر

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ٢ · ص ٢٠