تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومأمور وضحت به دلائل الإفادة به وبهرت ولما اشتمل على كثير من أحوال الملك والدول وأمتع إيراده لمختار مراده من حكم الأواخر والأول أبدى من أسرار الخليفة عجائب غريبة وقرر لها من برهان العقل السليم ما كفاه في التسليم والشكوك المريبة سميته

| بدائع السلك في طبائع الملك

عناية بما احتوى علنه من القواعد الحكمية الاعتبار والحقائق التي حررها بأوضح الدليل من شبهات التضليل نحار ير العلماء الأحبار والفوائد الشرعية وان كانت المقدمة بما سواها على الإطلاق مستخدمة فهي من حيث قصده الأول مكملة ولعلمه في التفريغ إذا تعلق به خطاب التشريع مهملة أو معملة ولو خصت السياسة بلحظ جانبها المرعي الذمام واعمل في فائدة عملها بمعتبرها في التصريف ومعلمها وأوجب العناية بها والاهتمام لناسب أن يسمى بتحرير السياسة فهي من العلم الذي لا يستغنى عنه سوقه ولا ملك ولا من نهج

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٣٥