تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به في التقويم سبيل الرشد القويم وسلك فمن سماه بذلك فوجهه وضاح الأسرة مشرقها ولحظة في الاعتبار المناسب أصيل المناسب معرقها وقد حاشيته من سير اللهو والبطالة وباختصار محصولة من فروع ما جمع وأصوله عن الإسهاب والإطالة وهذبت ترتيبه وتفصيله وذهبت بنضار فرائده على كثرة فوائد بيانه وتحصيله وجعلت لكل وارد مشرعا وبأ عذب المشارب مترعا فأن وقع هناك ممن نظر فيه ة اضيا وعن استهداف تصنيفه لرميه بسهام تعنيفه متغاضيا فعسى أن يكون له بالاجاده شاهدنا ولعذره في الإغفال لشروط الاحتفال ما هدا وإلا فقبوله من الملتمس له مأمول وسمحه بإرضائه يستغرقه من أعضائه عموم منه وشمول ورتبته على مقدمتين وأربعة كتب وخاتمة اذكرها الآن إجمالا و أدل بها الناظر على ما اشتملت عليه اشتمالا

| المقدمة الأولى

في تقرير ما يوطىء للنظر في الملك عقلا وفيها عشرون سابقة

| المقدمة الثانية

في تمهيد أصول من الكلام فيه شرعا وفيها عشرون فاتحة

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٣٦