سنة سبعين بأمر أخيه لما ولي بالحجاز وكتب عليها في أحد الوجهين بركة وفي الآخر من الله ثم غيرها الحجاج بعد ذلك بسنة وكتب علها بسم الله الحجاج
المسألة الرابعة
قال وقدروا وزنها على ما استقرت عليه أيام عمر رضي الله عنه ونقشوا فيها كلمات لا صورا لأن العرب أقرب المناحي إليهم الكلام والبلاغة مع نهي الشرع عن الصور وجعلوا شكل الدينار والدرهم مدورا والكتابة عليه في دوائر موازية أحد الوجهين يكتب فيه أسماء الله تهليلا و تحميدا وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الثاني يرسم فيه التاريخ واسم الخليفة وهكذا أيام العباسيين والعبيديين والأمويين وأما صنهاجة فلم يتخذوا سكة إلا آخر المر اتخذها المنصور صاحب بجاية ولما جاء الموحدون كان مما سن لهم المهدي