تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلطان لعهدها أو تمثال حصن أو حيوان أو غير ذلك ولما جاء الإسلام أغفل ذلك لسذاجة الدين وبداوة العرب واقتصروا غلى التعامل بسكة الفرس إلى أن تفاحش غشها لغفلة الدولة عن ذلك فأمر عبد الملك الحجاج بضرب الدراهم سنة أربع وسبعين ثم أمر بضربها في سائر النواحي سنة ست وسبعين وكتب عليها الله أحد الله الصمد ثم ولى ابن هبيرة العراق في أيام يزيد بن عبد الملك فجود السكة ثم بالغ خالد القسري في تجويدها ثم يوسف بن عمر بعده وقيل أول من ضرب الدنانير والدراهم مصعب بن الزبير بالعراق

بدائع السلك 1-2(م) · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بدائع السلك 1-2(م)ج ١ · ص ٢٦٥