تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وقوف جمع ) وهو المزدلفة سميت بذلك لأن آدم اجتمع بحواء وازدلف إليها أي دنا ( والسعي ) وعند الأئمة الثلاثة هو ركن ( بين الصفا ) سمي به لأنه جلس عليه آدم صفوة الله ( والمروة ) لأنه جلس عليها امرأة وهي حواء ولذا أنثت ( ورمي الجمار ) لكل من حج ( وطواف الصدر ) أي الوداع ( للآفاقي ) غير الحائض ( والحلق أو التقصير وإنشاء الإحرام من الميقات ومد الوقوف بعرفة إلى الغروب ) إن وقف نهارا ( والبداءة بالطواف من الحجر الأسود ) على الأشبه لمواظبته عليه الصلاة والسلام وقيل فرض وقيل سنة ( والتيامن فيه ) أي في الطواف في الأصح ( والمشي فيه لمن ليس له عذر ) يمنعه منه ولو نذر طوافا زحفا

الدر المختار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدر المختارج ٢ · ص ٤٦٨