تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَنَا بَدَلًا لَهُمَا.

ولدت آمِنَة فِي سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة بجبل قاسيون، وَمَاتَتْ بِهِ - رحمهمَا اللَّه - فِي يَوْم الْخَمِيس سلخ شهر رَمَضَان من سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة ودفنت بِهِ - رَحمهَا اللَّه وإيانا وَجَمِيع الْمُسلمين -.

هَذَا آخر مَا خرجه الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد الظَّاهِرِيّ، وَهُوَ سَماع الْخلق الْكثير، بِقِرَاءَة الإِمَام الْعَلامَة شرف الدّين الْفَزارِيّ، ثمَّ ألحق الْمخْرج بِهَذَا شَيخا وَهُوَ ابْن مسلمة، وَألْحق الْمزي بِالْجَمِيعِ شيخين، ابْن زُهَيْر الْحَرْبِيّ، وَابْن البن، سمع حَدِيثهمْ من سمع بعد قِرَاءَة الْفَزارِيّ لما ذكرته، أَحْمَد اللَّه رب الْعَالمين، اللَّهُمَّ صلي على مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم

مشيخة ابن البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشيخة ابن البخاريج ٣ · ص ١٩٢٥