سُئِلَ أَبُو الْقَاسِم السبط عَن مولده، فَقَالَ: فِي سنة سبعين وَخَمْسمِائة بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَمَات - رحمه الله - بفسطاط مصر، فِي لَيْلَة الرَّابِع من شَوَّال سنة إِحْدَى وَخمسين وسِتمِائَة، وَدفن من الْغَد بسفح المقطم، وَكَانَ آخر مَا حدث بِهِ عَن جده الْحَافِظ أَبِي طَاهِر السلَفِي
مشيخة ابن البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٩٢