الذُّهْلِيِّ هَذَا، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ.
(٤ / ٤٩٩ / ١٠٦٢) - وَبِهِ قَالَ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: إِنَّ لِلْحِكْمَةِ أَهْلًا إِنْ مَنَعْتَهَا أَهْلَهَا كُنْتَ جَاهَلًا، كُنْ كَالطَّبِيبِ الْعَالِمِ يَضَعُ دَوَاءَهُ حَيْثُ يَنْفَعُ ".
مولد ابْن رواج فِي ذِي الْحجَّة من سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَتُوفِّي - رحمه الله - بهَا، فِي لَيْلَة السبت الثَّالِث عشر من ذِي الْقعدَة من سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وسِتمِائَة، وَدفن من الْغَد.
مشيخة ابن البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٨٣