تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغرضي في هذا الكتاب١ [ذكر٢] العلة التي إذا اطردت وصل بها إلى كلامهم فقط، وذكر الأصول والشائع؛ لأنه كتاب إيجاز.

الكلام:

يأتلف من ثلاثة أشياء٣: "اسم" "وفعل" "وحرف ".

شرح الاسم:

الاسم: ما دل على معنى مفرد، وذلك المعنى يكون شخصًا وغير شخص فالشخص نحو: رجل وفرس وحجر وبلد وعمر وبكر. وأما ما كان غير شخص فنحو: الضرب والأكل والظن والعلم واليوم والليلة والساعة.

وإنما قلت: "ما دل"١ على معنى مفرد لا فرق٢ بينه وبين الفعل، إذا كان الفعل يدل على معنى وزمان، وذلك الزمان إما ماض، وإما حاضر، وإما مستقبل.

فإن قلت: إن في الأسماء٣ مثل اليوم والليلة والساعة، وهذه أزمنة، فما الفرق بينها وبين الفعل؟ قلنا: الفرق أن الفعل ليس هو زمانًا٤ فقط كما أن اليوم زمان فقط، فاليوم معنى مفرد للزمان ولم يوضع مع ذلك لمعنى

١ كتاب ساقط من "ب".

٢ زيادة من "ب".

٣ في الكتاب ١/ ٢ "فالكلم: اسم، وفعل، وحرف جاء لمعنى". وفي المقتضب ١/ ٣ "فالكلام كله: اسم، وفعل، وحرف جاء لمعنى" لا يخلو الكلام -عربيا كان، أو عجميا- من هذه الثلاثة.

١ زيادة من "ب".

٢ في الأصل: لأن الفرق والتصحيح من "ب".

٣ في الأصل "الاسم" والتصحيح من "ب".

٤ في الأصل "زمان".

الأصول في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصول في النحوج ١ · ص ٣٦