تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر المعرفة:

والمعرفة خمسة أشياء: الاسم المكني١، والمبهم، والعلم، وما فيه الألف واللام، وما أُضيف إليهن.

فأما المكني: فنحو قولك: هو، وأنت، وإياك، والهاء في "غلامه وضربته" والكاف في غلامك، وضربك/ ١٤٧ والتاء في "قمتُ" وقمتِ وقمتَ يا هذا.

فأما المبهم: فنحو: هذا، وتلك، وأولئك، المكنيات والمبهمات موضع يستقصى ذكرها فيه إن شاء الله.

وأما العلم: فنحو: زيد وعمر وعثمان.

واعلم: أن اسم العلم على ثلاثة أضرب: إما أن يكون منقولًا من نكرة أو مشتقا منها أو أعجميا أعرب.

فأما المنقول: فعلى ضربين: أحدهما من الاسم والآخر من صفةٍ. أما المنقول من الاسم النكرة فنحو: حجر وأسد٢، فكل واحد من هذين نكرة في أصله فإذا سميت به صار معرفة، وأما المنقول من صفة فنحو: هاشم وقاسم وعباس وأحمر، لأن هذه أصولها صفات تقول: مررت برجل هاشم ورجل قاسم وبرجل عباس.

وأما الأسماء المشتقة: فنحو: عمر، وعثمان، فهذان مشتقان من عامر وعاثم وليسا بمنقولين، لأنه ليس في أصول النكرات عثمان، ولا/ ١٤٨ عمر، إلا أن تريد جمع عمرة.

١ وهو الضمير، وهذا اصطلاح كوفي.

٢ في المخطوط الجملة مضطربة هكذا: فأما المنقول فعلى ضربين: أحدهما من الاسم والآخر من صفة، فإما المنقول من اسم نكرة، وإما منقول من صفة، فأما المنقول من الاسم فنحو النكرة، فالاسم نحو: حجر وأسد..

الأصول في النحو · الجزء ١ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصول في النحوج ١ · ص ١٤٩