تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخونا. فأخونا رفع لأنك وصفت معرفة بمعرفة وإذا وصلت بـ"ما" قلت: نعمًا زيد١، ونعمًا أخوك، ونعمًا أخوتك وصار بمنزلة: حبذا أخوتك. وتقول: نعم ما صنعت، ونعم ما أعجبك. قال ناس إذا قلت: مررت برجل كفاك رجلًا. وجدت٢ "كفاك" في كل وجه، وكانت بمنزلة "نعم" تقول: مررت بقوم كفاك قومًا، وكفاك من قوم وكفوك قومًا، وكفوك من قوم. فإن جئت بالباء والهاء وجدت به لا غير تقول مررت بقوم كفاك بهم قوما. وكذلك: مررت بقوم نعم بهم قومًا، وإن أسقطت الباء والهاء٣ قلت: نعموا قوما، ونعم قومًا، ولا ينبغي أن ترد "كفاك"إلى الاستقبال/ ١١٣ ولا إلى اسم الفاعل.

قال أبو بكر: قد ذكرت الفعل المتصرف والفعل غير المتصرف، وبقي الأسماء التي تعمل عمل الفعل ونحن نتبعها بها إن شاء الله.

١ نعما زيد: ساقطة في "ب".

٢ في "ب" ذكرت.

٣ الهاء: ساقطة في "ب".

الأصول في النحو · الجزء ١ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصول في النحوج ١ · ص ١٢١