تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنها دليل التعجب. وإذا قلت: ويل أمه١ رجلا ومن رجل فهو تعجب. وربما تعجبوا بالنداء، تقول: يا طيبك من ليلة، ويا حسنه رجلا ومن رجل. ومن ذلك قولهم: يا لك فارسًا ويا لكما، ويا للمرء.

ولهذا موضع يذكر فيه. ومن ذلك قولهم: كرمًا وصلفًا: قال سيبويه: كأنه يقول: ألزمك الله كرمًا، وأدام الله لك كرمًا وألزمت صلفًا. ولكنهم حذفوا الفعل ههنا؛ لأنه صار بدلًا من قولك: أكرم به، وأصلف به٢.

١ في "ب" ويلمه كلمة واحدة، وهذا مثل: لاه أبوك ولقيته أمس، إنما هو على لله أبوك ولقيته بالأمس، ولكنهم حذفوا الجار والألف واللام تخفيفا على اللسان.

انظر الكتاب ١/ ٢٩٤.

٢ انظر الكتاب ١/ ١٦٥.

الأصول في النحو · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصول في النحوج ١ · ص ١١٠