تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخطب للامام القائم لأمر الله على منبر حلب وقطع الدعوة المستنصرية في تاسع عشر شوال. وفيها فتح ملك الروم ثغر منبج وأحرقه وعاد يقدم بعمارته ورحل عنه إلى ناحية منازجرد فعاث في أطرافها إلى أطراف خراسان وبقيت منبج في ملكة هذا الملك واسمه على ما ذكر اليزدوخانس سبع سنين ودام في الملك على ما حكى ثلاثين

سنة ثلاث وستين وأربعمائة

فيها جمع اتسز بن أوق مقدم الأتراك الغز بالشام واحتشد وقصد أرض فلسطين فافتتح الرملة وبيت المقدس وضايق دمشق وواصل

تأريخ دمشق · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تأريخ دمشقص ١٦٦