تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطريقان في الصحيحين.

(7414) الحديث الرابع والسبعون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا عفان

قال: حدثنا حماد قال: أخبرنا جبر بن حبيب عن أم كلثوم ابنة أبي بكر عن عائشة:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمها هذا الدعاء: "اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله

وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم. وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه

وما لم أعلم. اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ

منه عبدك ونبيك. اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من

النار وما قرب إليها من قول وعمل، وأسألك أن اجعل كل قضاء تقضيه لي خيرا" (1).

(7415) الحديث الخامس والسبعون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا

وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت:

خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من عندي وهو قرير العين، طيب النفس، ثم رجع إلي وهو حزين،

فقلت: يا رسول الله، إنك خرجت من عندي وأنت قرير العين طيب النفس، ورجعت

وأنت حزين. فقال: "إني دخلت الكعبة، ووددت أني لم أكن فعلت، وإني أخاف أن أكون

قد أتعبت أمتي من بعدي" (2).

(7416) الحديث السادس والسبعون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا

وكيع قال: حدثنا محمد بن سليم عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اتقوا النار ولو بشق تمرة" (3).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ٢٣٦