تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# منهم. قالت: فنهاني النبي - صلى الله عليه وسلم -. ثم جاء سبي من مضر من بني العنبر، فأمرها النبي

- صلى الله عليه وسلم - أن تعتق منهم (1).

(7386) الحديث السادس والأربعون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا

علي بن عاصم عن سعيد بن إياس الجريري عن أبي عبد الله الجسري قال:

دخلت على عائشة وعندها حفصة بنت عمر، فقالت لها: أنشدك الله أن تصدقيني

بكذب وتكذبيني بصدق (2). تعلمين أني كنت أنا وأنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأغمي عليه،

فقلت لك: أترينه قد قبض؟ فقلت: لا أدري، ثم أفاق فقال: "افتحوا له الباب" (3) فقلت

لك: أبي أو أبوك؟ قلت: لا أدري. ففتحنا له الباب فإذا عثمان بن عفان، فلما أن رآه النبي

- صلى الله عليه وسلم - قال: "أدنه"، فأكب عليه، فساره بشيء لا أدري أنا وأنت ما هو، ثم رفع رأسه فقال:

"أفهمت ما قلت لك؟ " قال: نعم. قال: "ادنه" فأكب عليه أخرى مثلها، فساره بشيء لا

ندري ما هو، ثم رفع رأسه فقال: "أفهمت ما قلت لك؟ " قال: نعم. قال: "ادنه" فأكب

عليه إكبابا شديدا، فساره بشيء، ثم رفع رأسه فقال: "أفهمت ما قلت لك؟ " قال: نعم.

قال: سمعته أذناي ووعاه قلبي. فقال له: "اخرج". قالت حفصة: اللهم نعم (4).

(7387) الحديث السابع والأربعون بعد المائتين: حدثنا أحمد قال: حدثنا

إسماعيل قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن

عائشة قالت:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ٢٢١