تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغث: وهو المهزول. وإنما وصفت قلة خيره وبعده مع القلة، كالشيء في قلة الجبل.

الغجر: أن ينعقد العصب أو العروق. والبجر كذلك، إلا أنها في البطن خاصة.

والعشنق: الطويل.

وأعلق، من قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾ [النساء: 129].

وليل تهامة طيب، ليس فيه حر ولا برد.

واللف في المطعم: الإكثار منه. والاشتفاف في الشرب: الاستقصاء.

ولا يولج الكف: أي لا يمس ما يسوء مسه.

والعياياء: الذي لا يضرب ولا يلقح.

والطباقاء: العيي الفدم.

كل داء له داء: أي جميع أدواء الناس فيه.

ومعنى فهد: أي لا يتفقد ما يذهب من ماله.

والزرنب: طيب.

وقولها: طويل النجاد: تصفه بطول القامة.

والمزهر: العود.

وبجحني: أي فرحني ففرحت.

وقولها: بشق: أي بجهد.

والدائس والمنقي: دائس الطعام ومنقيه.

وأتقمح: أشرب حتى أروى، وليس أتقنح محفوظا.

والعكوم: الأحمال. والرداح: العظام.

والجفرة: الأنثى من أولاد المعز.

والتنقيث: الإسراع في السير، أي لا تأخذ الطعام فتذهب به.

وقولها: يلعبان من تحت خصرها برمانتين: أي هي ذات كفل عظيم، فإذا استلقت

نتأ الكفل.

والشري: الفرس.

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ١٧٦