تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(7253) الحديث الثالث عشر بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو سعيد قال: حدثنا

سليمان بن بلال قال: حدثنا عمرو بن أبي عمرو عن حبيب بن هند عن عروة عن عائشة:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر" (1).

(7254) الحديث الرابع عشر بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا عفان قال:

حدثنا جرير قال: حدثنا نافع قال: حدثتني سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة قالت:

دخلت على عائشة، فرأيت في بيتها رمحا موضوعا، قلت: يا أم المؤمنين، ما

تصنعون بهذا الرمح؟ قالت: هذا لهذه الأوزاغ نقتلهن به، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثنا: "أن

إبراهيم حين ألقي في النار لم يكن في الأرض دابة إلا تطفىء النار عنه غير الوزغ، كان

ينفخ عليه" فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتله (2).

(7255) الحديث الخامس عشر بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا علي بن

عياش قال: حدثنا محمد بن مطرف أبو غسان قال: حدثنا أبو حازم عن أبي سلمة بن

عبد الرحمن عن عائشة قالت:

أمرني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن أتصدق بذهب كان عندها، في مرضه. قالت: فأفاق فقال:

"ما فعلت؟ " قالت: لقد شغلني ما رأيت منك. قال: "فهلميها". قال: فجاءت بها إليه

سبعة أو تسعة- أبو حازم يشك- دنانير، فقال حين جاءت بها: "ما ظن محمد لو لقي

الله وهذه عنده؟ وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله وهذه عنده"؟ (3).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ١٥٦