تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فخرجت فسألت ابن عمر وأبا هريرة، فكل واحد منهما قال: إن أزواج النبي

- صلى الله عليه وسلم - أعلم بذاك منا (1).

(7199) الحديث التاسع والخمسون: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الصمد

قال: حدثتني فاطمة ابنة عبد الرحمن قالت: حدثتني أمي أنها سألت عائشة وأرسلها

عمها فقال:

إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان، فإن الناس قد شتموه.

فقالت: لعن الله من لعنه، فوالله لقد كان قاعدا عند نبى - صلى الله عليه وسلم - وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،

لمسند ظهره إلي، وإن جبريل ليوحي إليه القرآن، وإنه ليقول له: "اكتب يا عثيم" فما كان

الله لينزل تلك المنزلة إلا كريما على الله ورسوله (2).

(7200) الحديث الستون: حدثنا مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال:

حدثنا محمد بن بشر عن زكريا عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت:

قالت عائشه:

خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي

فأدخله، ثم جاء الحسين فأدخله، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم

قال: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا".

انفرد بإخراجه مسلم (3).

والمرحل: الموشى، وسمى مرحلا لأن عليه تصاوير الرحال.

(7201) الحديث الحادي والستون: حدثنا مسلم قال: حدثنا ابن نمير قال:

حدثنا أبي قال: حدثنا سعد بن سعيد قال: أخبرتني عمرة عن عائشه قالت:

نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صوم يومين: يوم الفطر ويوم الأضحى.

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٨ · ص ١٣٧