تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بلغت العشر من عمله حتى يرجع" (1).

(6256) الحديث الرابع والعشرون: وبه:

عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "المسلم من سلم الناس من يده ولسانه" (2).

(6257) الحديث الخامس والعشرون: وبه:

عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن لله عبادا لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر اليهم". قيل له: من أولئك يا رسول الله؟ قال: "متبرىء من والديه، راغب عنهما، ومتبرىء من ولده، ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرأ منهم" (3).

(6258) الحديث السادس والعشرون: حدثنا أحمد قال: حدثنا الحكم بن نافع قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي عن فروة بن مجاهد اللخمي عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه قال:

نزلنا على حصن (4) بأرض الروم، فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق، قال معاذ: يا أيها الناس، إنا غزونا مع رسول الله غزاة كذا وكذا، فضيق الناس الطريق، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مناديا فنادى: "من ضيق منزلا أو قطع طريقا، فلا جهاد له" (5).

* * * *

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٧ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٧ · ص ٩٦