تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهدت العيد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخالفت امرأتي حين غدوت إلى الصلاة إلى

أضحيتي فذبحتها، فصنعت منها طعاما، فلما صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانصرفت إليها

جاءتني بطعام قد فرغ منه، فقلت أنى هذا؟ قالت: أضحيتك، ذبحناها وصنعنا لك منها

طعاما لتغدى إذا جئت. قال: فقلت لها: والله لقد خشيت أن يكون هذا لا ينبغي، قال:

فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال: "ليست بشيء، من ذبح قبل أن نفرغ من

نسكنا فليس بشيء، فضح".

قال: فالتمست مسنة فلم أجدها، قال: فجئته فقلت: والله يا رسول الله، لقد

التمست مسنة فما وجدتها. قال: "فالتمس جذعا من الضأن فضح به" فرخص له رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - في الجذع من الضأن، فضحى به حين لم يجد المسنة (1).

***********

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٧ · ص ٣٠٠