تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي حتى ترم قدماه، فقيل له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: "أفلا أكون عبدا شكورا".

أخرجاه (1).

(6432) الحديث الحادي والثلاثون: حدثنا مسلم قال: حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا مطرف بن طريف وعبد الملك بن سعيد سمعا الشعبي يخبر عن المغيرة بن شعبة قال: سمعته على المنبر:

يرفعه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "سأل موسى ربه عز وجل: ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعدما أدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له: ادخل الجنة، فيقول: أي رب، كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت، رب. فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله، فقال في الخامسة: رضيت رب، فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله، ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك، فيقول: رضيت رب.

قال: رب، فأعلاهم منزلة؟ فقال: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر. قال: ومصداقه من كتاب الله عز وجل: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين. . .﴾ الآية [السجدة: 17].

انفرد بإخراجه مسلم (2).

* * * *

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٧ · ص ١٨٣