تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# تؤثر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله يقول: "إن هذا الأمر في قريش، لا ينازعهم أحد إلا كبه الله عز وجل على وجهه، ما أقاموا الدين".

انفرد بإخراجه البخاري (1).

(6376) الحديث الخامس عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا علي بن إسحق قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني أبو عبد ربه قال: سمعت معاوية يقول هذا على المنبر:

سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل [عمل] أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه طاب أسفله، فإذا خبث أعلاه خبث أسفله" (2).

(6377) الحديث السادس عشر: حدثنا أحمد قال: حدثنا علي بن بحر قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء عن أبي الأزهر عن معاوية:

أنه ذكر لهم وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأنه مسح رأسه بغرفة من ماء، حتى يقطر الماء من رأسه، أو كاد يقطر. وأنه أراهم وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما بلغ مسح رأسه وضع كفيه على مقدم رأسه، ثم مر بهما حتى بلغ القفا، ثم [ردهما حتى] بلغ المكان الذي بدأ منه (3).

* طريق آخر:

وبه حدثنا عبد الله بن العلاء أنه سمع يزيد بن أبي مالك وأبا الأزهر يحدثان عن وضوء معاوية:

أنه أراهم وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فتوضأ ثلاثا ثلاثا، وغسل رجليه بغير عدد (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٧ · ص ١٥٧