# يزول. اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف. اللهم، عائذ (1) بك من شر ما أعطيتنا، وشر ما منعت منا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين. اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين. اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك. اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب. إله الحق" (2).
العيلة: الفقر.
(1679) الحديث الخامس: حدثنا البخاري قال: حدثنا إسحق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه - وكان أبوه من أهل بدر، قال:
جاء جبريل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: "من أفضل المسلمين" أو كلمة نحوها. قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة.
انفرد بإخراجه البخاري (3).
(1680) الحديث السادس: حدثنا الترمذي قال: حدثنا يحيى بن خلف قال: حدثنا بشر بن المفضل عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده:
أنه خرج مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المصلى، فرأى الناس يتبايعون، فقال: "يا معشر التجار" فاستجابوا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال: "إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا، إلا من اتقى الله وبر وصدق".
قال الترمذي: هذا حديث صحيح (4).
* * * *